وقال رئيس مجلس الشورى خلال لقائه وزير داخلية باكستان: كانت بعض حكومات المنطقة تتصور أن الوجود الأمريكي يجلب لها الأمن، لكن الأحداث الأخيرة أظهرت أن هذا الوجود ليس فقط لا يصنع الأمن، بل يوفر الأرضية لعدم الاستقرار أيضاً.
وأضاف، نثمن دعوم وتعاون شعب وحكومة باكستان مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الحرب الكبرى الأخيرة؛ فالشعب الإيراني ومسؤولو البلاد يدركون تماماً الدعم الباكستاني، كما أن قائد الثورة أولى اهتماماً خاصاً لباكستان في رسالته الأولى.
وأوضح قاليباف أن العلاقات الثنائية بين طهران وإسلام آباد جيدة في الوقت الحالي؛ ويجب أن يرتفع مستوى التعاون بين البلدين في المجالات السياسية، الاقتصادية، الثقافية، والأمنية ويتسارع مقارنة بالماضي، وفي هذا المسار يقع تطوير التعاون البرلماني أيضاً على جدول أعمالنا.
وأضاف، أظهرت الحرب المفروضة الأخيرة ضد إيران أن أمريكا والكيان الصهيوني لا يجلبان لجميع شعوب ودول منطقتنا سوى الشر والاضطراب الأمن، وكانت بعض حكومات المنطقة تتصور أن الوجود الأمريكي يجلب لها الأمن، لكن الأحداث الأخيرة أظهرت أن هذا الوجود ليس فقط لا يصنع الأمن، بل يوفر الأرضية لعدم الاستقرار أيضاً.
من جهته قال وزير داخلية باكستان: لقد شهدنا صمودكم في مفاوضات إسلام آباد على المصالح الوطنية لإيران، وفي الوقت نفسه السعي لحل وتسوية المشاكل.
وأضاف، كان شعبا البلدين مقربين من بعضهما في السابق أيضاً، ولكنهما الآن أصبحا أكثر قرباً، وأنا أشعر أن الشعبين متحابان حقاً، والباكستانيون يدعون ليل نهار لنجاح حكومة وشعب إيران.
وتابع، في الوقت الحالي أُوكِلت إليكم المسؤولية الأصعب، وقد شهدنا في إسلام آباد أنكم صمدتم في المفاوضات على المصالح الوطنية لإيران، وبذلتم الجهد في الوقت نفسه لحل وتسوية المشاكل.